الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠١
١١٣٧٧- شريرة [١]
، بالتصغير: بنت الحارث بن عوف بن مرة.
ذكر سعيد بن عفير أنها زوج حارثة بن سلامة بن حارثة النخعي، والدة الحكم بن حارثة، و أنها بايعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
١١٣٧٨- الشّعثاء [٢]
، امرأة حسان بن ثابت التي كان يشبّب بها في غزل قصائده، قيل هي بنت سالم الأسلمية، حكى السهيليّ أنها كانت زوجة له و ولدت له بنتا يقال لها فراس، و قيل هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة الّذي قال أبو سفيان بن حرب، و قد نزل عليه في قدمة قدمها:
سقاني فروّاني كميتا مدامة* * * على ظمأ منّي غلام ابن مشكم
[الطويل] و قال الرّشاطيّ في أنساب الخزرج: أم فراس بنت حسان بن ثابت أمّها شعثاء بنت هلال الخزاعية، و كذا قال ابن الأعرابي في نوادره إنّ شعثاء خزاعية.
١١٣٧٩- الشفاء بنت عبد اللَّه
بن عبد شمس بن خلف بن شداد [٣] بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. و قيل خالد بدل خلف، و قيل صدّاد بدل شداد، و قيل ضرار، والدة سليمان بن أبي حثمة. قيل: اسمها ليلى، قاله أحمد بن صالح المصري. و قال أبو عمر: قال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية، و أسلمت الشفاء قبل الهجرة، و هي من المهاجرات الأول. و بايعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كانت من عقلاء النساء و فضلائهن، و كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يزورها و يقيل عندها في بيتها، و كانت قد اتخذت له فراشا و إزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منه مروان بن الحكم،
و قال لها رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «علّمي حفصة رقية النّملة كما علّمتها الكتابة» [٤].
[١] أسد الغابة ت (٧٠٤٤).
[٢] في أ: الشعيثاء.
[٣] أسد الغابة: ت (٧٠٤٥)، الاستيعاب: ت (٣٤٤٥)، أعلام النساء ٢/ ٣٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨١، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٨، الكاشف ٣/ ٤٧٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، المنمق ٣٧٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٨٧- خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩، بقي بن مخلد ١٧٣.
[٤] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٤١٤. و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه و وافقه الذهبي و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٣٦٨، ٣٤٣٨١.