الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٢
تعليقا، و وصله مسلم و أبو داود، و النّسائيّ، من طريق يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه- أن أباه كتب إلى عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم يأمره أن يدخل على سبيعة، فكتب يخبر أنّ سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة ... فذكر الحديث.
و قد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة، و في ترجمة أبي السّنابل. و يروي عن سبيعة أيضا عبد اللَّه بن عمر على خلف فيه، و زفر بن أوس بن الحدثان، و عمر بن عبد اللَّه ابن الأرقم، و مسروق بن الأجدع، و عمرو بن عتبة بن فرقد، و آخرون.
١١٢٧٩- سبيعة بنت حبيب [١]
الضبعية.
قالت: إن رجلا مرّ بالنبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال رجل: إني أحبه في اللَّه لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، قاله ابن مندة. و قال أبو عمر: بصرية، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين، فكأنه أشار إلى هذا.
١١٢٨٠- سبيعة بنت أبي لهب [٢]
. تقدم ذكرها في درة في حرف الدال.
١١٢٨١- سبيعة الأسلمية،
التي روى عنها ابن عمر، ذكرها العقيلي، و قال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. و ردّه ابن عبد البر، فقال: لا يصح ذلك عندي.
قلت:
و أخرج حديث ابن عمر المذكور ابن مندة في ترجمة سبيعة بنت الحارث، و هو في مسند يحيى الحماني، عن الدّراوردي، عن أسامة بن زيد، عن عبد اللَّه بن عكرمة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه لن يموت بها أحد إلّا كنت له شفيعا يوم القيامة» [٣].
[١] أسد الغابة ت (٦٩٨٠)، الاستيعاب ت (٣٤١٨)، أعلام النساء ٢/ ١٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٤.
[٢] أسد الغابة ت (٦٩٨٢).
[٣] أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٧٦ عن ابن عمر بلفظ متقارب كتاب المناقب (٥٥) باب فضل المدينة (٦٨) حديث رقم ٣٩١٧ قال أبو عيسى هذا حديث غريب من حديث أيوب السختياني و أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٣٩ عن ابن عمر بلفظه كتاب المناسك (٢٥) باب فضل المدينة (١٠٤) حديث رقم ٣١١٢ و أحمد في المسند ٢/ ٧٤، و أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٦١ عن مكحول عن معاذ ابن جبل قال البيهقي هو حديث ضعيف و مكحول عن معاذ منقطع و أورده المنذري في الترغيب ٢/ ٢٢٣، و الهيثمي في الزوائد ٣/ ٣٠٩ عن سبيعة الأسلمية ... الحديث و قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير و رجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن عكرمة و قد ذكره ابن أبي حاتم و روى عنه جماعة و لم يتكلم فيه أحد بسوء.