الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٠
١١٢٧١- زينب بنت أبي حازم،
أخت قيس بن أبي حازم. ذكرها ابن الفرضيّ.
القسم الرابع
١١٢٧٢- زينب الأحمسية.
ذكرها أبو سعيد بن الأعرابيّ، و أبو محمّد بن حزم
في كتابي حجّة الوداع، من طريقه بسند له عن زينب الأحمسية- أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لها في امرأة حجّت معها مصمتة «قولي لها تتكلّم، فإنّه لا حجّ لمن لا يتكلّم»،
و قد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين، و في سياقه غلط.
و الصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق، و المخاطبة بينهما باللفظ الّذي تقدم لا ذكر للنّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فيه و لا لامرأة أخرى.
١١٢٧٣- زينب بنت نبيط
بن جابر الأنصارية [١].
تقدم ذكر من خلطها بزينب بنت جابر الأحمسية، و أنه و هم، و أنّ ابن سعد ذكرها في المبايعات، و أن ابن حبّان ذكرها في ثقات التابعين، و هو الصواب، و لها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة، و عن زوجها أنس بن مالك، و عن جابر بن عبد اللَّه، و ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب و غيرهم. روى عنها حميد الطويل و كثير بن زيد الأسلمي، و محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، و عبد اللَّه بن تمام، و غيرهم.
حرف السين المهملة
القسم الأول
١١٢٧٤- سارة
مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب [٢] التي كان معها كتاب حاطب، أمنها النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم الفتح. كذا في «التجريد».
١١٢٧٥- سارية الجمحية.
ذكرها الدّيلميّ في «الفردوس»: ثلاثة لقيتهم: المهيمص، و الجعدر، و الكاهن.
قلت: و لم يخرجه ولده، و لا وقفت له على إسناد.
[١] أسد الغابة ت ٦٩٧٦، الاستيعاب: ت ٣٤١٢.
[٢] الاستيعاب: ت (٣٤١٦).