الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٩
١١٢٤٠- زينب بنت أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية الأموية [١]، أخت أم المؤمنين أم حبيبة، كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي.
قال ابن مندة: روى عنها علقمة بن عبد اللَّه، ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي، عن أبي إسحاق سليمان الشيبانيّ، عن محمد بن عبيد اللَّه الثّقفي، عن عروة بن مسعود الثقفي- أنه أسلم و عنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يختار منهن أربعا، و كان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية.
و أخرجه أبو نعيم، من طريق ورقاء، عن سليمان، و لفظه: قال: أسلمت و تحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان ... الحديث.
قال: رواه يحيى بن العلاء، عن الشيبانيّ مثله، و لم يسمها أيضا.
١١٢٤١- زينب بنت أبي سلمة [٢]
عبد اللَّه بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية، ربيبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
أمها أم سلمة بنت أبي أمية. يقال: ولدت بأرض الحبشة، و تزوّج النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أمها، و هي ترضعها.
و في مسند البزّار ما يدلّ على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة، فخلت، فخطبها النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فتزوّجها، و كان ترضع زينب. و قصّتها في ذلك مطولة، و كان اسمها برة، فغيره النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). أسنده ابن أبي خيثمة، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عنها، و ذكر مثله في زينب بنت جحش، و أصله في مسلم في حق زينب هذه و في حق جويرية بنت الحارث.
و قد حفظت عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و روت عنه، و عن أزواجه: أمها، و عائشة و أم حبيبة، و غيرهن.
[١] أعلام النساء ١/ ٦٧.
[٢] أعلام النساء ٢/ ٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٠، الكاشف ٣/ ٤٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٤، التاريخ الصغير ١/ ١٢، بقي بن مخلد ٢٥٣، تاريخ جرجان ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١ الأخبار الموفقيات ١٣١، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦١، المحبر ٨٤، المعارف ١٣٦، أنساب الأشراف ١/ ٢٠٧، تاريخ الثقات ٥٢٠، الثقات لابن حبان ٣/ ١٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، سيرة ابن هشام ٣/ ٣١٤، تحفة الأشراف ١١/ ٣٢٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٢٠٠، المعين في طبقات المحدثين ٢٩، البداية و النهاية ٨/ ٣٤٧، الوافي بالوفيات ٥/ ٦٧، العقد الثمين ٨/ ٢٢٩، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٣، المعرفة و التاريخ ١/ ٢٢٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٥.