الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠
و من طريق عيسى بن طلحة: رأيت عثمان حمل سرير أمّه بين العمودين من دار غطيش، فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز، قال: و رأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها.
١٠٧٩٤- أروى بنت المقوّم
بن عبد المطلب الهاشمية، ابنة عم رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث.
ذكرها الزّبير، و ذكر أنها ولدت بنات.
و قال ابن سعد: تزوجها أبو مسروح [١] الحارث بن يعمر بن حبان بن عمير، من بني سعد بن بكر بن هوازن، و كان حليف العباس بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح.
١٠٧٩٥- أزده بنت الحارث
بن كلدة الثقفية، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة، و كانت صحبته لما قدم البصرة و مصرها، و بسببها قدم البصرة إخوتها من أمها: أبو بكرة، و نافع، و زياد بن عبيد الّذي صار بعد ذلك يقال له زياد بن أبي سفيان، و أمّ الجميع سميّة مولاة الحارث بن كلدة.
ذكر ذلك البلاذريّ، و قد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش و ثقيف إلا أسلم و شهدها.
١٠٧٩٦- إزمة،
بكسر أوله و سكون المعجمة.
ذكرها أبو موسى المدينيّ في ذيل العرنيين للهروي من جمعه: أن المراد بقولهم [٢] في المثل: «اشتدّي إزمة تنفرجي: امرأة اسمها إزمة، أخذها الطّلق فقيل لها ذلك، أي تصبّري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع.
نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة، و راجعت الذيل، فلم أر فيه التصريح بما يدلّ على صحبتها، فإنّه قال فيه عقب هذا: ذكره بعض الجهال، و هذا باطل، و زاد بعضهم أنّ الّذي قال لها ذلك هو النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
١٠٧٩٧- أسماء بنت أنس
بن مدرك الخثعمية، زوج خالد بن الوليد، و أم أولاده:
المهاجر، و عبد اللَّه، و عبد الرحمن.
و قد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك.
[١] في أ: شرح.
[٢] في أ: من قولهم.