الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٨ - الشك فيما ينسب لعلي عليه السّلام
محمد؟ ! [١].
و قد بلغ التزامه بحرفية أوامره «صلى اللّه عليه و آله» : أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال له في خيبر: «اذهب و لا تلتفت، حتى يفتح اللّه عليك» .
فمشى هنيهة، ثم قام و لم يلتفت للعزمة، ثم قال: علام أقاتل الناس؟
قال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه [٢].
[١] راجع: تاريخ الأمم و الملوك (ط مطبعة الإستقامة) ج ٣ ص ٢٩١ و الغدير ج ٦ ص ٢١٢ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٥٩٠ و ج ٣ ص ٧١٦ و الفايق في غريب الحديث ج ١ ص ٤٠٠ و ج ٢ ص ١١.
[٢] راجع: أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج ٢ ص ٩٣ و الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٣٨٠ و إسناده صحيح، و مسند أحمد ج ٢ ص ٣٨٤- ٣٨٥ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١٢١ و سنن سعيد بن منصور ج ٢ ص ١٧٩ و خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص ٥٨ و ٥٩ و ٥٧ و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ج ١ ص ١٥٩ و الغدير ج ١٠ ص ٢٠٢ و ج ٤ ص ٢٧٨ و فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ١ ص ٢٠٠ و مسند الطيالسي ص ٣٢٠ و طبقات ابن سعد ج ٢ ص ١١٠ و شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١٣٦ و ج ١٢ ص ٤٩٤ و مناقب أمير المؤمنين ج ٢ ص ٥٠٣ و الأمالي للطوسي ص ٣٨١ و العمدة ص ١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٩ و الطرائف ص ٥٩ و البحار ج ٢١ ص ٢٧ و ج ٣٩ ص ١٠ و ١٢ و النص و الإجتهاد ص ١١١ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٦٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١١١ و رياض الصالحين ص ١٠٨ و كنز العمال ج ١ ص ٨٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٨٢ و ٨٣ و ٨٤ و ٨٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢١١ و السيرة النبوية-