الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - أسطورة سحر النبي صلّى اللّه عليه و آله
و ذكر العسقلاني: أن رجلا نزل في البئر، و استخرجه، و أنه وجد في الطلعة مثالا من الشمع لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فإذا فيه إبر مغروزة، و إذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة، (و في نص آخر: و وجد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خفة فقام كأنما أنشط من عقال [١]) فنزل جبرئيل بالمعوذتين، فكلما قرأ آية انحلت عقدة، و كلما نزع عقدة وجد لها ألما، ثم يجد بعدها راحة [٢].
و قيل: قتل النبي «صلى اللّه عليه و آله» من سحره، و قيل: عفا عنه.
قال الواقدي: عفوه عنه أثبت عندنا. و روي قتله [٣].
و في بعض الروايات: أن سحر يهود بني زريق حبس النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن خصوص عائشة سنة [٤].
[١] تفسير الجلالين ص ٨٢٦ و مكارم الأخلاق ص ٤١٤ و البحار ج ١٨ ص ٧١ و عن ج ٦٠ ص ١٣ و ١٥ و عن ج ٩٢ ص ١٣٠ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ١٩١ و عن تفسير مجمع البيان ج ١٠ ص ٤٩٢ و تفسير نور الثقلين ج ٥ ص ٧١٩ و أسباب نزول الآيات ص ٣١٠ و زاد المسير ج ٨ ص ٣٣٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ٢٠ ص ٢٥٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٦١٥.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤١ عن المواهب اللدنية عن فتح الباري، و الدر المنثور ج ٦ ص ٤١٧ و عن فتح الباري ج ١٠ ص ١٩٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٤١١.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٤١ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٩٩.
[٤] راجع: المصنف للصنعاني (ط دار إحياء التراث العربي) ج ١١ ص ٩ و عن الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ٢ ص ١٨٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٥.