الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥ - لم أكن أظنه منكم
كثيرا بمحمد، و اثني عشر إماما يلدهم إسماعيل، و أجعله أمة كبيرة» [١].
٢- «هذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة و لاويين، ليسألوه: من أنت؟ !
فاعترف و لم ينكر، و أقر: إني لست المسيح.
فسألوه: إذن ماذا؟ ! إيليا أنت؟ !
فقال: لست أنا.
النبي أنت؟ !
فأجاب: لا.
فقالوا: من أنت لتعطي جوابا الخ. .» [٢].
و هناك العديد من المؤلفات التي أوردت بشارات العهدين برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فيمكن الرجوع إليها و الوقوف على بعض من ذلك. . و يكفي أن نشير إلى أن اللّه تعالى يقول: يَعْرِفُونَهُ كَمٰا يَعْرِفُونَ أَبْنٰاءَهُمْ [٣].
و يقول: اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْرٰاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ [٤].
و معرفة قيصر بظهور نبي في آخر الزمان يدل على أن ذلك-كما أشار إليه القرآن-كان معروفا عندهم. و هناك شواهد كثيرة على هذا الأمر لسنا بصدد تتبعها.
[١] سفر التكوين ١٧:٢٠.
[٢] إنجيل يوحنا ١/١٩ فما بعدها.
[٣] الآية ١٤٦ من سورة البقرة، و الآية ٢٠ من سورة الأنعام.
[٤] الآية ١٥٧ من سورة الأعراف.