الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٦ - بداية كتب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
زاد في السيرة الحلبية بعد قوله: فكتب أول ما كتب: «باسمك اللهم و كتب ذلك في أربعة كتب» [١].
و نقول:
إننا بغض النظر عن الطعون التي ربما يشار إليها فيما يتعلق بالشعبي نفسه، فضلا عمن يروي عنه، و بقطع النظر عن أن الشعبي لم يكن حاضرا و لا ناظرا لما يجري في زمن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، نقول:
أولا: إن آية: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ قد نزلت قبل سورة النمل، و قبل آية: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ. . و قبل آية: . . بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا. . . بل هي قد بدأت تنزل مرة بعد أخرى من أول البعثة، و إلى حين وفات النبي، و كان «صلى اللّه عليه و آله» و لم يزل منذ بعثه اللّه نبيا يصلي و يقرأ بفاتحة الكتاب، المشتملة على آية: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ .
و قد ذكرنا في كتابنا «حقائق هامة حول القرآن الكريم» : أن المروي عن
[٤] -و مستدرك الوسائل ج ٨ ص ٤٣٢ و ٤٣٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠ و ج ١ ص ٢٤٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١ ص ٩٢ و ج ١٣ ص ١٩٤ و الوزراء و الكتاب للجهشياري ص ١٣ و ١٤ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٦٣ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ١٠٥ و أحكام القرآن للجصاص ج ١ ص ٨ و المراسيل لأبي داود ص ٩٠ و التفسير الكبير للرازي ج ١ ص ٢٠٠ و روح المعاني ج ١ ص ٢٧ و ثمرات الأوراق (بهامش المستطرف) ج ٢ ص ١٠٥ و عمدة القاري ج ٥ ص ٢٩١.
[١] السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ٧٦٩.