الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٦ - هل عندكم أمان أو عهد؟ !
مسلمة، و علي بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم) و مكرز بن حفص و هو مشرك [١].
و نقول:
هناك نقاط نذكّر القارئ بها، و هي التالية:
عمر و أبو جندل:
قد أوضح عمر: أنه يريد من أبي جندل أن يقتل أباه، مع أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يريد أن يرجع أبو جندل مع أبيه.
فما هذا السعي لنقض مراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
و ما هي النتائج التي سوف تترتب على قتل أبي جندل لأبيه، دون استئذان من النبي «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
و هل سوف يصدق الناس أن أبا جندل قد قتل أباه بدون رضا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
و هل عرف عمر كيف ستتطور الأحوال مع قريش، و ما هي الانطباعات التي سوف يتركها عمل كهذا على المنطقة بأسرها، و على الأجيال؟ !
هذه أسئلة تبقى تلح بطلب الإجابة. و لكن من أين. . و أنى؟ !
هل عندكم أمان أو عهد؟ ! :
إن قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» للثلاثين رجلا: هل جئتم في عهد أحد؟ !
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٦.