الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨ - هل أسلم ابن عمر قبل أبيه؟ !
حيث دل على أنه حتى أولو العزم من الأنبياء «عليهم السلام» - باستثناء نبينا «صلى اللّه عليه و آله» -لم يكونوا كفؤا لها «عليها السلام» ، و كان علي وحده الكفؤ، فهو إذن أرفع مقاما من جميع الأنبياء.
بل ذلك يدل على أفضيلة الزهراء «عليها السلام» عليهم أيضا، و ذلك ظاهر. .
هل أسلم ابن عمر قبل أبيه؟ !
و في البخاري و غيره، عن نافع: أن ابن عمر أسلم قبل أبيه، و ليس كذلك. و لكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد اللّه إلى فرس له عند رجل من الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه. و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يبايع عند الشجرة، و عمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد اللّه، ثم ذهب إلى الفرس فجاء به إلى عمر و هو يستلئم للقتال، فأخبره: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يبايع تحت الشجرة.
قال: فانطلق. فذهب معه حتى بايع الرسول «صلى اللّه عليه و آله» . .
فهي التي يتحدث الناس: أن ابن عمر أسلم قبل عمر [١].
و في البخاري أيضا: عن نافع، عن ابن عمر: أن الناس كانوا مع النبي
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٩ و في هامشه عن البخاري ج ٧ ص ٥٢١ (٤١٨٦) و فتح الباري ج ٧ ص ٣٥٠ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢٠١ و التعديل و التجريح للباجي ج ٢ ص ٨٥٢ و ج ٣ ص ١٣١٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٧ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٢٨.