الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - من هو كاتب العهد؟
و لكن البعض قد زعم: أن الكاتب هو محمد بن مسلمة [١].
و قد صرح ابن حجر: بأن هذا من الأوهام، ثم إنهم جمعوا بين القولين: بأن الكاتب هو علي «عليه السلام» ، لكن محمد بن مسلمة نسخ من الكتاب نسخة أخرى أعطيت لسهيل بن عمرو [٢].
و يمكن تأييد ذلك: بما رواه عمر بن شبة، عن عمرو بن سهيل بن عمرو، عن أبيه: الكتاب عندنا كاتبه محمد بن مسلمة.
قال العسقلاني: و يجمع: بأن أصل كتاب الصلح بخط علي-كما هو في
[٣] -الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٧٩ و ج ٩ ص ٢٢٦ و ٢٢٧ و ابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٣٥ و ٤٣٩ و البحار ج ١٨ ص ٦٢ و ج ٢٠ ص ٣٢٧ و ٣٣٣ و ٣٣٥ و ٣٥١- ٣٥٣ و ٣٥٧ و ٣٦٢ و نيل الأوطار للشوكاني ج ٨ ص ٤٥ و تفسير الطبري ج ٢٦ ص ٦١ و تفسير النيسابوري بهامش الطبري ج ٢٦ ص ٤٩. و راجع: نور الثقلين ج ٥ ص ٥٣ و مجمع البيان ج ٩ ص ١١٨ و القرطبي ج ١٦ ص ٢٧٥ و ابن أبي الحديد ج ١٠ ص ٢٥٨ و البرهان ج ٤ ص ١٩٢ و ١٩٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٦٩ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٥ و فتح الباري ج ٥ ص ٢٢٣ و ج ٧ ص ٢٨٦ و الكافي ج ٨ ص ٣٢٦ و مرآة العقول ج ٢٦ ص ٤٤٤ و كشف الغمة ج ١ ص ٢١٠ و أدب الإملاء و الإستملاء ص ١٢ و صفين لنصر ص ٥٠٨ و ٥٠٩ و الكامل ج ٢ ص ٢٠٤ و الطبقات ج ٢ ق ١ ص ٧١ و رسالات نبوية ص ١٧٨ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٥ و المطالب العالية ج ٤ ص ٢٣٤.
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤ و ٢٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ٣ ص ٤٣ و رسالات نبوية ص ١٧٩.
[٢] راجع: المصادر المتقدمة.