الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩ - الآية تفرض التوحيد
وَ لاٰ نَفْعاً وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ، قُلْ يٰا أَهْلَ اَلْكِتٰابِ لاٰ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ. . [١] .
و قال تعالى: قُلْ يٰا أَهْلَ اَلْكِتٰابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنّٰا إِلاّٰ أَنْ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْنٰا. . [٢].
و قال سبحانه: وَ إِذْ قٰالَ اَللّٰهُ يٰا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّٰاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ. . [٣].
و قال تبارك و تعالى: وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ عُزَيْرٌ اِبْنُ اَللّٰهِ وَ قٰالَتِ اَلنَّصٰارىٰ اَلْمَسِيحُ اِبْنُ اَللّٰهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوٰاهِهِمْ يُضٰاهِؤُنَ قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قٰاتَلَهُمُ اَللّٰهُ أَنّٰى يُؤْفَكُونَ، اِتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ اَلْمَسِيحَ اِبْنَ مَرْيَمَ وَ مٰا أُمِرُوا إِلاّٰ لِيَعْبُدُوا إِلٰهاً وٰاحِداً لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ سُبْحٰانَهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ، يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اَللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ يَأْبَى اَللّٰهُ إِلاّٰ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكٰافِرُونَ [٤].
كما أن آية الجزية صريحة: في أن من أهل الكتاب، من لا يؤمن باللّه و لا باليوم الآخر، و لا يدين دين الحق [٥].
فهذه الآيات كلها تدل: على أن أهل الكتاب لا يعبدون اللّه وحده لا شريك له، كما يريد أن يدّعيه هذا البعض. بل إن قوله تعالى: تَعٰالَوْا إِلىٰ
[١] الآيات ٧٣-٧٧ من سورة المائدة.
[٢] الآية ٥٩ من سورة المائدة.
[٣] الآية ١١٦ من سورة المائدة.
[٤] الآيات ٣٠-٣٢ من سورة التوبة.
[٥] الآية ٢٩ من سورة التوبة.