الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - إثم المجوس أو إثم الأكارين
الكلمة التي وردت في رسالته «صلى اللّه عليه و آله» لقيصر. .
و الأكّارون هم الزراع، و هم أسرع انقيادا إلى ملوكهم من غيرهم، لأن الغالب عليهم الجهل و التقليد، كما أن الغالب على حكومتهم الظلم لهم [١]. و شدة الوطأة عليهم.
و ذكر العلامة الأحمدي «رحمه اللّه» : أن الأريس و الإرسيس كجليس و سكيت: هو الأكّار، كما عن ابن الأعرابي.
[٣] -الشاميين ج ٤ ص ٢١٩ و صحيح ابن حبان ج ١٤ ص ٤٩٥ و الأحاديث الطوال ص ٦٣ و عن المعجم الكبير ج ٨ ص ١٦ و ١٨ و ٢٢ و كنز العمال ج ٤ ص ٣٨٤ و الجامع لأحكام القرآن ج ٤ ص ١٠٦ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ١ ص ٣٧٩ و الدر المنثور ج ٢ ص ٤٠ و فتح القدير ج ١ ص ٣٤٨ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٠٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٠١ و النهاية في غريب الحديث ج ١ ص ٤١.
[١] راجع: مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٢٥ و البحار ج ٢٠ ص ٣٨٢ و ٣٨٩ و ج ٢٢ ص ٢٥٠ و مسند أحمد ج ١ ص ٢٤٣ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٠٦ و تحفة الأحوذي ج ٧ ص ٤١٤ و السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٤٣٦ و الأحاديث الطوال ص ٦٠ و عن المعجم الكبير ج ٢٠ ص ٩ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ٢٥٩ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٤٧ و ٦٢ و تاريخ بغداد ج ١ ص ١٤٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٧ ص ٣٥٧ و عن الإصابة ج ١ ص ٤٦٣ و كتاب المحبر ص ٧٧ و فتوح البلدان ج ٢ ص ٣٥٨ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٧٧ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٥٢ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٢٥ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٣٢١ و ٣٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٤٣ و ٥٠٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١ ص ٥٦ و ج ١١ ص ٣٣٨ و ٣٦١.