الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤ - عدوانية كسرى تجاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
أعطيتك ما تحت يديك، و ملكتك على قومك [١].
فخرج الرسولان، و قدما على باذان، و أخبراه بما جرى، فقال: و اللّه، ما هذا كلام ملك، و إني لأراه نبيا، و لننظرن. .
إلى أن قال: فلم يلبث باذان أن قدم عليه كتاب شيرويه، يخبره بقتل كسرى، و يقول له: «و انظر الرجل الذي كان كسرى يكتب إليك فيه، فلا تزعجه، حتى يأتيك أمري فيه» [٢].
فأسلم باذان، و أسلم من معه باليمن من أبناء فارس، و بعث إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» بإسلامه، و إسلامهم [٣].
[١] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٢٣٠ و ٢٣١ عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٠ و عن السيرة النبوية لدحلان، و عن السيرة الحلبية، و عن الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٠٤ و عن دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٢٩٥ و البحار ج ٢٠ ص ٣٩١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥١٠.
[٢] أرجع العلامة الأحمدي في مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٣١ إلى: السيرة الحلبية، و السيرة النبوية لدحلان و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٠٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٩٧ و البحار ج ٢٠ ص ٣٩١ و رسالات نبوية و الإصابة ج ١ ص ١٦٩ و ١٧٠ في ترجمة بابويه و تأريخ الخميس ج ٢ ص ٣٧ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٢٩٥ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥١٠.
[٣] مكاتيب الرسول ج ٢ ص ٣٣١ عن المصادر التالية: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٧٧ و ما بعدها و السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ٦٥ و سيرة ابن هشام ج ١ ص ٤٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦٨ و ج ٦ ص ٣٠٦ و الكامل-