الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٢ - تبرك سهيل بن عمرو
اللّه عليه و آله» . .
و نحن نرى: أن ثمة تعمدا لإظهار هذا الانسجام و التوافق، لكي ينال أبو بكر فضيلة ترتفع به إلى مستوى الرسول «صلى اللّه عليه و آله» في الوعي للقضايا، و في الحكمة، و التدبير، و الرصانة و الاتزان. .
و ينال عمر بن الخطاب في المقابل فضيلة الغيرة الفائقة، و الحماس المنقطع النظير، و الشدة في الحفاظ على العزة و الكرامة الإسلامية. .
و لينقلب من ثم الخطأ إلى صواب، و الرذيلة إلى فضيلة! ! و يصبح الشك في النبوة و الرسالة صريح الإيمان، و عصارة التقوى! ! فتبارك اللّه أحسن الخالقين! !
تبرك سهيل بن عمرو:
و قد أظهرت الروايات: أن سهيل بن عمرو كان يتبرك بشعر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و قد قلنا مرات كثيرة: إن التبرك من بديهيات هذا الدين، و أن النصوص المثبتة له قد تصل إلى المئات. فراجع كتاب التبرك للعلامة الأحمدي «رحمه اللّه» .