الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - صلح الحديبية أعظم الفتح
و نقول:
إن من الواضح: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لا ينام عن صلاته، و ليس في هذا النص ما يدل على ذلك.
بل هو صريح: بنوم أصحابه «صلى اللّه عليه و آله» عن صلاتهم، فعلّمهم كيف يصنعون إذا اتفق لهم ذلك. .
و سيأتي إن شاء اللّه المزيد من الحديث عن هذا الأمر في غزوة تبوك.
صلح الحديبية أعظم الفتح:
قالوا: روى البيهقي عن عروة، قال: قفل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» راجعا، فقال رجل من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : ما هذا بفتح، لقد صددنا عن البيت، و صدّ هدينا. وردّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» رجلين من المؤمنين كانا خرجا إليه.
فبلغ ذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: «بئس الكلام، بل هو أعظم الفتح، قد رضي المشركون أن يدفعوكم بالراح عن بلادهم.
و يسألوكم القضية.
و يرغبون إليكم في الأمان.
و لقد رأوا منكم ما كرهوا.
و أظفركم اللّه تعالى عليهم، وردكم سالمين مأجورين، فهو أعظم الفتح.
أنسيتم يوم أحد؟ ؟
إذ تصعدون و لا تلوون على أحد، و أنا أدعوكم في أخراكم؟ !
أنسيتم يوم الأحزاب؟