الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥ - بداية كتب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
بداية كتب الرسول صلّى اللّه عليه و آله:
و قد زعموا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان في مدة من الزمن يكتب: «باسمك اللهم» .
ثم صار يكتب: «بسم اللّه» .
ثم صار يكتب: «بسم اللّه الرحمن» .
ثم صار يكتب: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» .
فقد روي عن الشعبي، أنه قال:
كان أهل الجاهلية يكتبون: «باسمك اللهم» .
فكتب النبي «صلى اللّه عليه و آله» أول ما كتب: «باسمك اللهم» ، حتى نزلت: . . بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا. . [١]، فكتب: «بسم اللّه» .
ثم نزلت: قُلِ اُدْعُوا اَللّٰهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمٰنَ. . [٢]. فكتب: «بسم اللّه الرحمن» .
ثم أنزلت الآية التي في طس: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ [٣]. فكتب: «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» [٤].
[١] الآية ٤١ من سورة هود.
[٢] الآية ١١٠ من سورة الإسراء.
[٣] الآية ٢٠ من سورة النمل.
[٤] راجع: المصادر التالية: الدر المنثور ج ٥ ص ١٠٦ و ١٠٧ عن عبد الرزاق، و ابن سعد، و ابن أبي شيبة، و أبي عبيد في فضائله، و ابن أبي حاتم، و ابن المنذر، و أبي داود في المراسيل، و كنز العمال (ط الهند) ج ١٠ ص ١٩٤ و التنبيه و الإشراف ص ٢٢٥ و العقد الفريد ج ٤ ص ١٥٨ و التراتيب الإدارية ج ١ ص ١٤٠-