الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧ - الشك فيما ينسب لعلي عليه السّلام
«صلى اللّه عليه و آله» في الحديبية-: «إن هذا الخبر صحيح لا ريب فيه، و الناس كلهم رووه» [١].
و يؤكد ذلك: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» يقول: «علي مع الحق، و الحق مع علي، يدور معه حيث دار» ، أو «علي مع القرآن، و القرآن مع علي» ، و نحو ذلك [٢]فإن من يكون مع الحق و مع القرآن، لا يمكن أن تصدر منه مخالفة لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و لا عصيان لأمره.
و يؤكد مدى طاعة علي للرسول «صلى اللّه عليه و آله» ، قوله «عليه السلام» : أنا عبد من عبيد محمد [٣].
فهل يمكن أن يقارن من هذا حاله بمن يقول عن نفسه: أنا زميل
[١] شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ١٨٠.
[٢] راجع: دلائل الصدق ج ٢ ص ٣٠٣ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٨ ص ٧٢ و عبقات الأنوار ج ٢ ص ٣٢٤ عن السندي في دراسات اللبيب ص ٢٣٣ و كشف الغمة ج ٢ ص ٣٥ و ج ١ ص ١٤١-١٤٦ و الجمل ص ٨١ و تاريخ بغداد ج ١٤ ص ٣٢١ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١١٩ و ١٢٤ و تلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامشه) و ربيع الأبرار ج ١ ص ٨٢٨ و ٨٢٩ و مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٣٤ و نزل الأبرار ص ٥٦ و في هامشه عنه و عن: كنوز الحقائق ص ٦٥ و عن كنز العمال ج ٦ ص ١٥٧ و ملحقات إحقاق الحق ج ٥ ص ٧٧ و ٢٨ و ٤٣ و ٦٢٣ و ٦٣٨ و ج ١٦ ص ٣٨٤ و ٣٩٧ و ج ٤ ص ٢٧ عن مصادر كثيرة جدا.
[٣] بحار الأنوار ج ٣ ص ٢٨٣ و التوحيد للصدوق ص ١٧٤ و الإحتجاج ج ١ ص ٤٩٦ و الكافي ج ١ ٩٠ و شرح أصول لكافي ج ٣ ص ١٣٠ و ١٣١ و عوالي اللآلي ج ١ ص ٢٩٢ و الفصول المهمة ج ١ ص ١٦٨ و البحار ج ٣ ص ٢٨٣ و عن ج ١٠٨ ص ٤٥ و نور البراهين ج ١ ص ٤٣٠.