الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - التثاقل عن تنفيذ أمر الرسول صلّى اللّه عليه و آله
حاملو الكتب:
أما الذين حملوا الكتب إلى هؤلاء فهم:
١-عمرو بن أمية الضمري، إلى النجاشي.
٢-دحية بن خليفة الكلبي، إلى قيصر.
٣-عبد اللّه بن حذافة السهمي، إلى كسرى.
٤-حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، إلى المقوقس.
٥-الشجاع بن وهب الأسدي، إلى الحارث بن أبي شمر الغسّاني.
٦-و سليط بن عمرو العامري، إلى ثمامة و هوذة.
التثاقل عن تنفيذ أمر الرسول صلّى اللّه عليه و آله:
و الظاهر هو: أنه قد كان ثمة رهبة شديدة و خوف عظيم لدى بعض المسلمين من هذا الأمر، حتى إن الرسل أنفسهم أظهروا تثاقلا عن تنفيذ أمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قد يكون من أسباب ذلك خوفهم من بطش أولئك الملوك بهم، و ذلك في سورة غضب شديد توقّعوها منهم حين تسليم الرسائل إليهم، فقد قالوا: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خرج على أصحابه ذات يوم بعد عمرته التي صد عنها يوم الحديبية، فقال:
يا أيها الناس، إن اللّه بعثني رحمة و كافة؛ فأدوا عني يرحمكم اللّه، و لا تختلفوا عليّ كما اختلف الحواريون على عيسى! !
و قال: «انطلقوا و لا تصنعوا كما صنع رسل عيسى بن مريم» .
فقال أصحابه: و كيف اختلف الحواريون يا رسول اللّه؟ ! .
فقال: دعاهم إلى الذي دعوتكم إليه. . فأما من بعثه مبعثا قريبا فرضي