الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٠ - النبي صلى اللّه عليه و آله يقرأ و يكتب
تضلوا بعده أبدا [١].
و نقول:
إن استدلاله «رحمه اللّه» بالفقرة الأخيرة غير خال عن النظر و المناقشة، فإن قوله: أكتب لكم يتلاءم مع أمره لبعض من حضر بذلك. . و مع توليه الكتابة بنفسه أيضا. .
٥-و نقل السيوطي عن أبي الشيخ، من طريق مجالد، قال: حدثني عون بن عبد اللّه بن عتبة، عن أبيه قال: ما مات النبي «صلى اللّه عليه و آله» حتى قرأ و كتب. فذكرت هذا الحديث للشعبي.
فقال: صدق. سمعت أصحابنا يقولون ذلك [٢].
٦-عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» قال: «كان علي «عليه السلام» كثيرا ما يقول: اجتمع التيمي و العدوي عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و هو يقرأ: إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ بتخشع و بكاء، فيقولان:
ما أشد رقّتك لهذه السورة.
فيقول رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لما رأت عيني، و وعى قلبي، و لما يرى قلب هذا من بعدي.
فيقولان: و ما الذي رأيت، و ما الذي يرى؟ !
[١] البحار ج ١٦ ص ١٣٥ و ج ٢٢ ص ٤٦٨ و عن الإرشاد ج ١ ص ١٨٤ و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٩٩ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٧٧ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ٢١٩ و ج ١٢ ص ٨٧ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٦٥.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ١٣١.