الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
١١٧.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَس يَهجُمونَ عَلَيهِ ، ويَصيرونَ إلَيهِ . [١]
١١٨.عنه عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ ، اللّه َ اللّه َ في أعَزِّ الأَنفُسِ عَلَيكُم ، وأحَبِّها إلَيكُم ، فَإِنَّ اللّه َ قَد أوضَحَ لَكُم سَبيلَ الحَقِّ وأنارَ طُرُقَهُ ، فَشَقوَةٌ لازِمَةٌ ، أو سَعادَةٌ دائِمَةٌ ؛ فَتَزَوَّدوا في أيّامِ الفَناءِ لاِءَيّامِ البَقاءِ ، قد دُلِلتُم عَلَى الزّادِ ، واُمِرتُم بِالظَّعنِ ، وحُثِثتُم عَلَى المَسيرِ ، فَإِنَّما أنتُم كَرَكبٍ وُقوفٍ ، لا يَدرونَ مَتى يُؤمَرونَ بِالسَّيرِ . ألا فَما يَصنَعُ بِالدُّنيا مَن خُلِقَ لِلآخِرَةِ ؟ ! [٢]
١١٩.الإمام الباقر عليه السلام : أهلُ الدُّنيا سَفرٌ يَحُلّونَ عَقدَ رِحالِهِم في غَيرِها . [٣]
ب ـ مَثَلُ الضَّيفِ
١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّاسَ فِي الدُّنيا ضَيفٌ ، وما في أيديهِم عارِيَةٌ ، وإنَّ الضَّيفَ راحِلٌ ، وإنَّ العارِيَةَ مَردودَةٌ . [٤]
١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أصبَحَ فِي الدُّنيا أحَدٌ إلاّ ضَيفا ومالُهُ عارِيَةٌ ، فَالضَّيفُ مُنطَلِقٌ وَالعارِيَةُ مُؤَدّاةٌ . [٥]
١٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ! إنَّكُم وما تَأمُلُونَ مِن هذِهِ الدُّنيا أثوِياءُ [٦] مُؤَجَّلونَ . [٧]
١٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبوذَرٍّ رضى الله عنه يَقولُ في خُطبَتِهِ : يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، كَأَنَّ شَيئا مِنَ
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ص ٧٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٢ ح ١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٣١ ح ٤٦ .[٣] تحف العقول : ص ٢٩٩ ، الأمالي للمفيد : ص ١٨ ح ٥ عن محمّد بن الحنفيّة من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٩ ح ٥٩ ؛ البداية والنهاية : ج ٩ ص ٢٨٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٤] إرشاد القلوب : ص ٢٣ ، أعلام الدين : ص ٣٤٤ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ١٠ .[٥] الفردوس : ج ٤ ص ٦٣ ح ٦١٩٧ عن أبي سعيد الخدري .[٦] الثَّوِيّ : الضيف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٩٦ «ثوى») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٨٩ ح ٩٤٠ .