الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
٤١٤.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، فَأَمّا [١] المُؤمِنُ فَمُرَوَّعٌ فيها ، وأمَّا الكافِرُ فَمُتَمَتِّعٌ مِنها . [٢]
٤١٥.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وَالجَنَّةُ مَأواهُ ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وَالنّارُ مَأواهُ . [٣]
٤١٦.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وإلَى الجَنَّةِ مَصيرُهُ ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وإلَى النّارِ مَصيرُهُ . وإنَّما صارَتِ الدُّنيا لِلمُؤمِنِ سِجنا ؛ لاِءَنَّ المَسجونَ مُضطَرٌّ إلَى الصَّبرِ . [٤]
٤١٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِءَبي ذَرٍّ ـ : يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرَ أمنُهُ وَالجَنَّةَ مَصيرُهُ . يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرَ عَذابُهُ وَالنّارَ مَصيرُهُ . [٥]
٤١٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ : يا أباذَرٍّ ، الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وما أصبَحَ فيها مُؤمِنٌ إلاّ حَزينا ، فَكَيفَ لا يَحزَنُ المُؤمِنُ وقَد أوعَدَهُ اللّه ُ جَلَّ ثَناؤُهُ أنَّهُ
[١] في المصدر زيادة كلمة «سِجن» هنا ، وحذفناها طبقا لباقي المصادر ، إذ لا يصحّ السياق معها .[٢] الجعفريّات : ص ٢٠٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، التمحيص : ص ٤٨ ح ٧٦ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٤٢ ح ٧٧ .[٣] الجعفريّات : ص ٢٠٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ١٠٨ ح ٧٤ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام ، تحف العقول : ص ٣٦٣ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «الصبر حصنه» بدل «القبر حصنه» ، الاعتقادات : ص ٩٦ عنهم عليهم السلام ، الدعوات : ص ٢٨٠ ح ٨١٧ عن الإمام العسكري عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧٨ عن عليّ بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩١ ح ٦٧ .[٤] الفردوس : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٣١٠٧ عن ابن عمر .[٥] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٥٣ ، كشف الخفاء : ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٣٢٧٦ نقلاً عن الطبراني وكلاهما عن ابن عمر ؛ إرشاد القلوب : ص ١٨ نحوه .