الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٣٢٦.عنه عليه السلام ـ لاِءَصحابِهِ ـ : تَتَّخِذوها قَرارا . [١]
٣٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : فيما ناجَى اللّه ُ بِهِ موسى عليه السلام : يا موسى ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا رُكونَ الظّالِمينَ ورُكونَ مَنِ اتَّخَذَها أبا واُمّا . . . وَاترُك مِنَ الدُّنيا ما بِكَ الغِنى عَنهُ ، ولا تَنظُر عَينُكَ إلى كُلِّ مَفتونٍ بِها ومُوَكَّلٌ إلى نَفسِهِ ، وَاعلَم أنَّ كُلَّ فِتنَةٍ بَدؤُها حُبُّ الدُّنيا . [٢]
٣٢٨.تنبيه الخواطر : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : أن يا موسى لا تَركَنَنَّ إلى حُبِّ الدُّنيا ؛ فَلَن تَأتِيَني بِكَبيرَةٍ هِيَ أشَدُّ مِنها . [٣]
٣٢٩.حِليَة الأَولياء عن كَعبِ الأَحبار : إنَّ الرَّبَّ تَعالى قالَ لِموسى عليه السلام : . . . أدنِ الفُقَراءَ وقَرِّب مُجالَسَتَهُم مِنكَ ، ولا تَركنَنَّ إلى حُبِّ الدُّنيا ؛ فَإِنَّك لَن تَلقاني بِكَبيرَةٍ مِنَ الكَبائِرِ أضَرَّ عَلَيكَ مِنَ الرُّكونِ إلَى الدُّنيا . [٤]
راجع : ص٤٧ (مَثَل أهل الدنيا / مَثَل المسافر) .
١ / ٢ ـ ٤
الاِغتِرارُ بِالدُّنيا
الكتاب
«يَـأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا وَ لاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ» . [٥]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٤٣ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٦ وص١٣٣ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٧ ح ١٠٧ ؛ الزهد لابن حنبل : ص ٧٦ عن مكحول من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٢٠٧ والبداية والنهاية : ج ٢ ص ٨٩ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٣٥ ح ٢١ عن ابن أبي يعفور ، قصص الأنبياء : ص ١٦٢ ح ١٨٤ عن أبي يعقوب وفيه «بذرها» بدل «بدؤها» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٧٣ ح ٣٧ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٤ ، التحصين لابن فهد : ص ٢٧ ح ٤٥ .[٤] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٥ .[٥] فاطر : ٥ .