الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
٤٦٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أقبَلَت دُنيا قَومٍ كُسوا مَحاسِنَ غَيرِهِم ، وإذا أدبَرَت سُلِبوا مَحاسِنَ أنفُسِهِم . [١]
٤٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا تُقبِلُ إقبالَ الطّالِبِ ، وتُدبِرُ إدبارَ الهارِبِ ، وتَصِلُ مُواصَلَةَ المُلوكِ ، وتُفارِقُ مُفارَقَةَ العَجولِ . [٢]
٤٦٤.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ: إن أقبَلَت غَرَّت ، وإن أدبَرَتَ ضَرَّت . [٣]
٤٦٥.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَي إذا أقبَلَتِ الدُّنيا أقبَلَت عَلى حِمارٍ قَطوفٍ [٤] ، وإذا أدبَرَت أدبَرَت عَلَى البُراقِ [٥] . [٦]
٤٦٦.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيه فَمَن يَحمَدُ الدُّنيا بِعَيشٍ يَسُرُّهُ فَسَوفَ لَعَمري عَن قَليلٍ يَلومُها إذا أقبَلَت كانَت عَلَى المَرءِ فِتنَةً وإن أدبَرَت كانَت كَثيراً هُمومُها [٧]
راجع : ص ٣١٤ (رفاه العيش / خدمة الدنيا) .
[١] تحف العقول : ص ٣٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٩ ح ١٨٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٦٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٣٠ وفيه «الملول» بدل «الملوك» .[٣] مطالب السؤول : ص ٥٣ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣ ح ٨٨ .[٤] القَطوف من الدوابّ وغيرها : البطيء (المصباح المنير : ص ٥٠٩ «قطف») .[٥] البُراق : هي الدابّة التي ركبها رسول اللّه صلى الله عليه و آله ليلة الإسراء . قيل : سُمّي بذلك لسرعة حركته (النهاية : ج ١ ص ١٢٠ «برق») .[٦] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٣ ح ٣٥٢ .[٧] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٥٢٢ الرقم ٣٩٦ .