الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٣٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : في جَنبِ ما مَضى إلاّ كَإِناخَةِ راكِبٍ ، أو صَرِّ حالِبٍ [١] ، فَعَلامَ تَعرُجونَ ، وماذا تَنتَظِرونَ؟! [٢]
٣٢١.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ اعتَمَدَ عَلَى الدُّنيا فَهُوَ الشَّقِيُّ المَحرومُ . [٣]
٣٢٢.عنه عليه السلام : مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِالدُّنيا تَمَكَّنَت مِنهُ المِحنَةُ . [٤]
٣٢٣.عنه عليه السلام : هَلَكَ مَنِ استَنامَ إلَى الدُّنيا وأمهَرَها دينَهُ ، فَهُوَ حَيثُما مالَت مالَ إلَيها ، قَدِ اتَّخَذَها هَمَّهُ ومَعبودَهُ . [٥]
٣٢٤.عنه عليه السلام : لا تَعصِمُ الدُّنيا مَن لَجَأَ إلَيها . [٦]
٣٢٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : لا تَركَنوا إلى ما في هذِهِ الدُّنيا رُكونَ مَنِ اتَّخَذَها دارَ قَرارٍ ومَنزِلَ استيطانٍ ، وَاللّه ِ إنَّ لَكُم مِمّا فيها عَلَيها لَدليلاً وتَنبيها ؛ مِن تَصريفِ أيّامِها وتَغَيُّرِ انقِلابِها ومَثُلاتِها [٧] وتَلاعُبِها بِأَهلِها ، إنَّها لَتَرفَعُ الخَميلَ وتَضَعُ الشَّريفَ ، وتورِدُ أقواما إلَى النّارِ غَدا ، فَفي هذا مُعتَبَرٌ ومُختَبَرٌ وزاجِرٌ لِمُنتَبِهٍ . [٨]
٣٢٦.عنه عليه السلام ـ لاِءَصحابِهِ ـ : أما بَلَغَكُم ما قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام لِلحَوارِيّينَ؟ قالَ لَهُم : . . . أيُّكُم يَبني عَلى مَوجِ البَحرِ دارا؟ تِلكُمُ الدّارُ الدُّنيا ، فَلا
[١] أصل الصَّرّ : الجمع والشدّ . ومن عادة العرب أن تَصُرَّ ضُروع الحَلُوبات إذا أرسلوها إلى المَرْعَى سارِحَة ، فإذا راحت عَشيّاً حُلَّت تلك الأصِرّة وحُلبت (النهاية : ج ٣ ص ٢٢ «صرر») .[٢] أعلام الدين : ص ٣٤٠ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٣ ح ١٠ .[٣] غرر الحكم : ح ٩٠٨٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٥ ح ٧١٩٨ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٨٤١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٥ ح ٧٥٢٨ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٠٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١١ ح ٩٣١٢ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٧٠٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٨ ح ٩٩٤١ .[٧] المَثُلات : الأشباه والأمثال ممّا يُعتبر به (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٧١ «مثل») .[٨] الكافي : ج ٨ ص ١٥ ح ٢ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٠٠ ح ٣٣ نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٧ وفيه «لنيّته» بدل «لمنتبه» وكلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ص ٢٥٣ نحوه .