الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
١٣٧٥.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَاستَكثَرَ مِنَ الزّادِ. [١]
١٣٧٦.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَكَرَ المَعادَ فَأَحسَنَ. [٢]
راجع :ص ٤٢٦ (آثار الاهتمام بالآخرة)
وص ٤٣٣ (ما يذكّر الآخرة)
وص ٤٤١ (عمارة الآخرة) .
٣ / ٥
آثارُ نِسيانِ الآخِرَةِ
الكتاب
« وَنَادَى أَصْحَـبُ النَّارِ أَصْحَـبَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَـفِرِينَ * الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِئَايَـتِنَا يَجْحَدُونَ» . [٣]
« وَ لَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَ سَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَــلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ * وَ لَوْ شِئْنَا لاَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَ لَـكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لاَءَمْلاَءَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ * فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا إِنَّا نَسِينَـكُمْ وَ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . [٤]
«وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا وَ مَأْوَاكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن نَّـصِرِينَ * ذَ لِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ ءَايَـتِ اللَّهِ هُزُوًا وَ غَرَّتْكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَ لاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ» . [٥]
[١] غرر الحكم : ح ٥٩٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٤ ح ٥٤٩٤ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٩٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٣ ح ٥٤٧٨ .[٣] الأعراف : ٥٠ و ٥١ .[٤] السجدة : ١٢ ـ ١٤ .[٥] الجاثية : ٣٤ و ٣٥ .