الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٤٤٢.عنه عليه السلام : عَنها ، فَلا تَمِل إلَيها بِقَلبِكَ ولا تُقبِل عَلَيها بِوَجهِكَ ، فَتوقِعَكَ في شَبَكَتِها وتُلقيكَ في هَلَكَتِها . [١]
ز ـ مَثَلُ ماءِ البَحرِ
٤٤٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَثَلُ الدُّنيا كَمَثَلِ ماءِ البَحرِ ؛ كُلَّما شَرِبَ مِنهُ العَطشانُ ازدادَ عَطَشا حَتّى يَقتُلَهُ . [٢]
٤٤٤.عيسى عليه السلام : مَثَلُ طالِبِ الدُّنيا مَثَلُ شارِبِ ماءِ البَحرِ ؛ كُلَّمَا ازدادَ شُربا ازدادَ عَطَشا حَتّى يَقتُلَهُ . [٣]
ح ـ مَثَلُ جَميعِ الرَّذائِلِ
٤٤٥.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص الدُّنيا بِمَنزِلَةِ صورَةٍ ؛ رَأسُهَا الكِبرُ ، وعَينُهَا الحِرصُ ، واُذُنُهَا الطَّمَعُ ، ولِسانُهَا الرِّياءُ ، ويَدُهَا الشَّهوَةُ ، ورِجلُهَا العُجبُ ، وقَلبُهَا الغَفلَةُ ، ولَونُهَا الفَناءُ ، وحاصِلُهَا الزَّوالُ . فَمَن أحَبَّها أورَثَتهُ الكِبرَ ، ومَنِ استَحسَنَها أورَثَتهُ الحِرصَ ، ومَن طَلَبَها أورَثَتهُ الطَّمَعَ ، ومَن مَدَحَها ألبَسَتهُ الرِّياءَ ، ومَن أرادَها مَكَّنَتهُ مِنَ العُجبِ ، ومَنِ اطمَأَنَّ إلَيها أركَبَتهُ الغَفلَةَ ، ومَن أعجَبَهُ مَتاعُها فَتَنَتهُ ولا تَبقى لَهُ ، ومَن جَمَعَها وبَخِلَ بِها أورَدَتهُ إلى مُستَقَرِّها وهِيَ النّارُ . [٤]
[١] احترزت وتَحرَّزْت من كذا : تَوَقّيتُه (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٣ «حرز») .[٢] غرر الحكم : ح ٣٦٧٨ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٨ ح ١٢٩ وفيه «البحر المالح» بدل «ماء البحر» وكلاهما عن طلحة بن زيد ، تحف العقول : ص٣٩٦ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٥ ، بحار الأنوار : ج٧٣ ص٧٩ ح٤٠ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٤٩ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣١٨ ، البداية والنهاية : ج ٢ ص ٨٩ عن أبي عبداللّه الصوفي وليس فيه «مثل» .[٥] مصباح الشريعة : ص ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٥ ح ١٠٠ .