الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥
١٢٨٠.الأمالي عن عبد اللّه بن مسعود : عَيناهُ ، ثُمَّ قالَ : مَرحَبا بِكُم ، حَيّاكُمُ اللّه ُ ، حَفِظَكُمُ اللّه ُ ، نَصَرَكُمُ اللّه ُ ، نَفَعَكُمُ اللّه ُ ، هَداكُمُ اللّه ُ ، وَفَّقَكُمُ اللّه ُ ، سَلَّمَكُمُ اللّه ُ ، قَبِلَكُمُ اللّه ُ ، رَزَقَكُمُ اللّه ُ ، رَفَعَكُمُ اللّه ُ ! اُوصيكُم بِتَقوَى اللّه ِ ، واُوصِي اللّه َ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ ، ألاّ تَعلوا عَلَى اللّه ِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى قالَ لي ولَكُم : «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» وقالَ سُبحانَهُ : «أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ» [١] . [٢]
١٢٨١.المناقب عن زاذان ـ في ذِكرِ سيرَةِ أميرِ المُؤم إنَّهُ كانَ عليه السلام يَمشي فِي الأَسواقِ وَحدَهُ ، وهُوَ ذاكَ يُرشِدُ الضّالَّ ويُعينُ الضَّعيفَ ، ويَمُرُّ بِالبَيّاعِ وَالبَقّالِ فَيَفتَحُ عَليهِ القُرآنَ ويَقرَأُ «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا» الآية . [٣]
١٢٨٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الرَّجُلَ لَيُعجِبُهُ مِن شِراكِ نَعلِهِ أن يَكونَ أجوَدَ مِن شِراكِ صاحِبِهِ فَيَدخُلُ في قَولِهِ : «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» . [٤]
١٢٨٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا» [٥] ـ : العُلُوُّ :
[١] الزمر : ٦٠ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٢٠٧ ح ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٥٥ ح ١ ؛ المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٠٨ ح ٣٩٩٦ ، حلية الأولياء : ج ٤ ص ١٦٨ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٧ ، الطبقات الكبرى : ج ٢ ص ٢٥٦ ، المطالب العالية : ج ٤ ص ٢٦٠ ح ٢٣٩٢ كلّها نحوه .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ١٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٥٤ ح ١ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٨٩ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٨٠ ح ٣٦٥٣٨ .[٤] تفسير الطبري : ج ١١ ، الجزء ٢٠ ص ١٢٢ عن أبي سلمان الأعرج ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٢٦٩ عن أبي سلام الأعرج ، الكشّاف : ج ٣ ص ١٨٠؛ سعد السعود : ص ٨٨ ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٤٢٠ عن أبي سلام الأعرج نحوه .[٥] القصص : ٨٣ .