الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٩٩١.الكافي عن سلام بن المُستَنير : فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَلاّ ، إنَّ هذِهِ خُطُواتُ الشَّيطانِ فَيُرَغِّبُكُم فِي الدُّنيا ، وَاللّه ِ لَو تَدومونَ عَلَى الحالَةِ الَّتي وَصَفتُم أنفُسَكُم بِها لَصافَحَتكُمُ المَلائِكَةُ ومَشَيتُم عَلَى الماءِ . [١]
٣ / ١١
التَّكريمُ بِالوَحيِ
٩٩٢.مصباح الزائر ـ عَن كِتابِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَي اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ماجَرى بِهِ قَضاؤُكَ في أولِيائِكَ ، الَّذينَ استَخلَصتَهُم لِنَفسِكَ ودينِكَ ، إذِ اختَرتَ لَهُم جَزيلَ ما عِندَكَ مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ ولاَ اضمِحلالَ ، بَعدَ أن شَرَطتَ عَلَيهِمُ الزُّهدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنيَا الدَّنِيَّةِ وزِبرِجِها ، فَشَرَطوا لَكَ ذلِكَ ، وعَلِمتَ مِنهُمُ الوَفاءَ بِهِ ، فَقَبِلتَهُم وقَرَّبتَهُم وقَدَّمتَ لَهُمُ الذِّكرَ العَلِيَّ ، وَالثَّناءَ الجَلِيَّ ، وأهبَطتَ عَلَيهِم مَلائِكَتَكَ ، وكَرَّمتَهُم بِوَحيِكَ ، ورَفَدتَهُم بِعِلمِكَ . [٢]
٣ / ١٢
كَرامَةُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
أ ـ العِزَّة
٩٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَدَعُ الدُّنيا إلاّ لَم يَزَل عَزيزا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يَخافُهُ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٢٧ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٤١ ح ٧٨ .[٢] مصباح الزائر : ص ٤٤٦ نقلاً عن كتاب محمّد بن الحسين بن سنان البزوفري ، الإقبال : ج ١ ص ٥٠٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٠٤ .