الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥١
الفصل الخامس: تجارة الآخرة
٥ / ١
الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرًّا وَ عَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ [١] » . [٢]
«إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَ أَمْوَ لَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» . [٣]
«وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ » . [٤]
«فَلْيُقَـتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَـتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا » . [٥]
«رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـرَةٌ وَ لاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَوةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا
[١] لن تبورَ : لن تَكسُد (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٠٣ «بور») .[٢] فاطر: ٢٩ .[٣] التوبة : ١١١ .[٤] البقرة : ٢٠٧ .[٥] النساء : ٧٤ .