الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـعُ الْغُرُورِ» . {-١-}
الحديث
٣٩٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ فَبِئسَتِ الدّارُ لِمَن لم يَتهَيَّبها ولَم يَكُن فيها عَلى وَجَلٍ ، وَاعلَموا ـ وأنتُم تَعلَمونَ ـ أنَّكُم تارِكوها لابُدَّ ، وإنَّما هِيَ كَما نَعَتَ اللّه ُ : «لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الاْءَمْوَ لِ وَ الاْءَوْلَـدِ» . [٢]
١ / ٣ ـ ٥
دارُ خَبالٍ
٣٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ خَبالٍ [٣] ووَبالٍ وزَوالٍ وَانتِقالٍ ، لا تُساوي لَذّاتُها تَنغيصَها ، ولا تَفي سُعودُها بِنُحوسِها ، ولا يَقومُ صُعودُها بِهُبوطِها . [٤]
١ / ٣ ـ ٦
دارُ مَعصِيَةٍ
٣٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ أنَّهُ لا يُعصى إلاّ فيها ، ولا يُنالُ ما عِندَهُ إلاّ بِتَركِها . [٥]
٣٩٧.عنه عليه السلام : دارُ الفَناءِ مَقيلُ [٦] العاصينَ ، ومَحَلُّ الأَشقِياءِ وَالمُتَعَدّينَ . [٧]
[١] الحديد : ٢٠ .[٢] تحف العقول : ص ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٨ ح ٨١ .[٣] الخَبال : الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول (النهاية : ج ٢ ص ٨ «خبل») .[٤] غرر الحكم : ح ٣٤٨٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥١ ح ٣٣١٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٨٥ ، غرر الحكم : ح ٣٦٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٢ ح ١٣٦ .[٦] المَقيل : الاستراحة نصف النهار إذا اشتدّ الحرّ ، والمَقيل ـ أيضا ـ : الموضع (لسان العرب : ج ١١ ص ٥٧٨ و ص ٥٧٧ «قيل») .[٧] غرر الحكم : ح ٥١٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥١ ح ٤٧٠٣ .