الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
غَـفِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . {-١-}
الحديث
٣٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ : يا دُنيا مُرّي عَلى عَبدِيَ المُؤمِنِ بِأَنواعِ البَلايا وما هُوَ فيهِ مِن أمرِ دُنياهُ ، وضَيِّقي عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ ، ولا تَحلَولي لَهُ فَيَسكُنَ إلَيكَ . [٢]
٣١٠.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّه ُ تَعالى في كِتابِهِ : «وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» [٣] لَوحٌ مِن ذَهَبٍ مَكتوبٌ فيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . [٤]
٣١١.الإمام عليّ عليه السلام : سُكونُ النَّفسِ إلَى الدُّنيا مِن أعظَمِ الغُرورِ . [٥]
[١] يونس : ٧ و ٨ .[٢] المؤمن : ص ٢٤ ح ٣٣ عن الإمام الباقر عليه السلام ، التمحيص : ص ٤٩ ح ٨١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «فيركن» بدل «فيسكن» ، أعلام الدين : ص ٤٣٥ وليس فيهما «وما هو فيه من أمر دنياه» ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥٢ ح ٧٣ .[٣] الكهف : ٨٢ .[٤] كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٨٠ عن أنس ، الجعفريّات : ص ٢٣٨ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ١٠١ بزيادة «وعجبا لمن يوقن بالنار كيف يضحك» بعد «كيف يحزن» ، الكافي : ج ٢ ص ٥٩ ح ٩ عن عليّ بن أسباط عن الإمام الرضا عليه السلام ، الخصال : ص ٢٣٦ ح ٧٩ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، معاني الأخبار : ص ٢٠٠ ح ١ عن عمر بن جميع رفعه إلى الإمام عليّ عليه السلام ، عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ٤٤ ح ١٥٨ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٥٤ ح ١٨٠ كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، علل الشرائع : ص ٦٢ ح ١ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٠ كلاهما عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصادق عليه السلام ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٥٩ ح ١١١٦ عن أحمد بن عمر الحلبي عن الإمام الجواد عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٥٢٠ ح ١٧٥١ عن الإمام الرضا عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٢٨٨ ح ٤ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٦٥٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٥ ح ٥١٥٥ .