الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
٤١٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ : وارِدُ جَهَنَّمَ ولَم يَعِدهُ أنَّهُ صادِرٌ عَنها! ولَيَلقَيَنَّ أعراضا ومُصيباتٍ واُمورا تَغيظُهُ ، ولَيُظلَمَنَّ فلا يُنتَصَرُ ، يَبتَغي ثَوابا مِنَ اللّه ِ تَعالى ، فَلا يَزالُ حَزينا حَتّى يُفارِقَها ، فَإِذا فارَقَها أفضى إلَى الرّاحَةِ وَالكَرامَةِ . [١]
٤١٩.عنه صلى الله عليه و آله : أنزَلَ اللّه ُ إلَيَّ جِبريلَ عليه السلام بِأَحسَنِ ما كانَ يَأتيني صورَةً ، فَقالَ : إنَّ السَّلامَ يُقرِئُكَ السَّلامَ يا مُحَمَّدُ ، ويَقولُ : إنّي أوحَيتُ إلَى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي عَلى أولِيائي حَتّى يُحِبّوا لِقائي ، وتَسَهَّلي وتَوَسَّعي وتَطَيَّبي لاِءَعدائي حَتّى يَكرَهوا لِقائي ؛ فَإِنّي جَعَلتُها سِجنا لاِءَولِيائي وجَنَّةً لاِءَعدائي . [٢]
٤٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ، فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ؛ حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ [٣] ! [٤]
٤٢١.عنه عليه السلام : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ [٥] ، وَالجَنَّةُ مَأواهُ . [٦]
٤٢٢.عنه عليه السلام : الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ مُشخِصُهُ [٧] ، وَالنّارُ مَثواهُ . [٨]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٥ وفيه «أمراضا» بدل «أعراضا» ، الأمالي للطوسي : ص ٥٢٩ ح ١١٦٢ ، أعلام الدين : ص ١٩٢ وليس فيهما ذيله من «وليلقينّ . . .» وكلّها عن أبي الأسود الدؤلي ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٨ ح ٣ .[٢] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٧ ح ١١ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ١٤٩ ح ٩٨٠٠ ، الفردوس : ج ١ ص ١٤٥ ح ٥٢١ كلاهما نحوه وكلّها عن قتادة بن النعمان ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩١ ح ٦١١٠ ؛ أعلام الدين : ص ٢٧٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٢ .[٣] الكَليل : الذي لم يحقّق المنظور (النهاية : ج ٤ ص ١٩٨ «كلل») .[٤] غرر الحكم : ح ٢٥٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٦٥ .[٥] التُحْفَة : طَرفَةُ الفاكهة ، ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف (النهاية : ج ١ ص ١٨٢ «تحف») .[٦] غرر الحكم : ح ١٨٦٠ .[٧] يقال للرجل إذا أتاه ما يُقلِقه : قد شُخِصَ به . ومنه شخوص المسافِر : خروجه عن منزله (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٠ «شخص») .[٨] غرر الحكم : ح ١٨٦١ .