الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٤٤.عنه عليه السلام : وَالنّاجِيَ بِالعَطَبِ ، آكِلٌ لا يَشبَعُ ، وشارِبٌ لا يَنقَعُ [١] . ومِنَ العَناءِ أنَّ المَرءَ يَجمَعُ ما لا يَأكُلُ ، ويَبني ما لا يَسكُنُ . [٢]
٤٥.عنه عليه السلام : عَجِبتُ لِعامِرِ الدُّنيا دارِ الفَناءِ ، وهُوَ نازِلٌ دارَ البَقاءِ . [٣]
٤٦.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، ألا إنَّ الدُّنيا دارُ فَناءٍ وَالآخِرَةَ دارُ بَقاءٍ ، فَخُذوا مِن مَمَرِّكُم لِمَقَرِّكُم ، ولا تَهتِكوا أستارَكُم عِندَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ أسرارُكُم . [٤]
٤٧.عنه عليه السلام : لَو بَقِيَتِ الدُّنيا عَلى أحَدِكُم ، لَم تَصِل إلى مَن هِيَ في يَدَيهِ . [٥]
٤٨.عنه عليه السلام : إنَّ مِن نَكَدِ [٦] الدُّنيا أنَّها لا تَبقى عَلى حالَةٍ ، ولا تَخلو مِنِ استِحالَةٍ ، تُصلِحُ جانِبا بِفَسادِ جانِبٍ ، وتَسُرُّ صاحِبا بِمَساءَةِ صاحِبٍ ، فَالكَونُ فيها خَطَرٌ ، وَالثِّقَةُ بِها غَرَرٌ ، وَالإِخلادُ إلَيها مُحالٌ ، وَالاِعتِمادُ عَلَيها ضَلالٌ . [٧]
٤٩.عنه عليه السلام : كَفاكَ مِن عُيوبِ الدُّنيا ألاّ تَبقى . [٨]
٥٠.عنه عليه السلام : اِحذَرُوا الزّائِلَ الشَّهِيَّ ، وَالفانِيَ المَحبوبَ . [٩]
[١] لا يَنْقع : لا يروى (النهاية : ج ٥ ص ١٠٨ «نقع») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ ، تحف العقول : ص ٢١٨ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٤٣ ح ٩٩٢ عن ثعلبة بن ميمون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٨ كلّها نحوه ، غرر الحكم : ح ٣٦٥٨ وفيه «إنّ الدنيا دار عناء وفناء وغِيَر وعِبَر ومحلّ فتنة ومحنة» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٩ ح ٨٦ .[٣] أعلام الدين : ص ٢٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٤ ح ١٠٧ .[٤] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٧٢ ح ١٧٤ كلاهما عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٨ ح ٥٦ .[٥] غرر الحكم : ح ٧٦٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٧ ح ٧٠٨٦ .[٦] النَكَدُ : الشُؤمُ واللُّؤم (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٢٧ «نكد») .[٧] غرر الحكم : ح ٣٦٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٤ ح ٣٢١٤ .[٨] المواعظ العدديّة : ص ٦٠ .[٩] غرر الحكم : ح ٢٥٨٧ .