الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٧٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنّي اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها حُلوَةٌ خَضِرَةٌ [١] ، حُفَّت بِالشَّهَواتِ ، وتَحَبَّبَت بِالعاجِلَةِ ، وراقَت [٢] بِالقَليلِ ، وتَحَلَّت بِالآمالِ ، وتَزَيَّنَت بِالغُرورِ . لا تَدومُ حَبرَتُها [٣] ، ولا تُؤمَنُ فَجعَتُها ، غَرّارَةٌ ضَرّارَةٌ ، حائِلَةٌ زائِلَةٌ ، نافِدَةٌ بائِدَةٌ ، أكّالَةٌ غَوّالَةٌ [٤] . [٥]
راجع : ص ٤٠٥ (خصائص الآخرة / دار محفوفة بالمكاره) .
١ / ٣
خُلِقَت لِغَيرِها
٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّكُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ ، وَالدُّنيا خُلِقَت لَكُم . [٦]
٧٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : فَليَأخُذِ العَبدُ المُؤمِنُ مِن نَفسِهِ لِنَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لاِآخِرَتِهِ . [٧]
٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا خُلِقَت لِغَيرِها ولَم تُخلَق لِنَفسِها . [٨]
٧٨.عنه عليه السلام : فِي الدُّنيا حَييتُم ، ولِلآخِرَةِ خُلِقتُم . [٩]
[١] خَضِرَة : أي غَضّة ناعمة طريّة (النهاية : ج ٢ ص ٤١ «خضر») .[٢] راقني الشيء : أي أعجبني(الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨٦ «روق») . قال ابن أبي الحديد : أي أعجبت أهلها ، وإنّما أعجبتهم بأمرٍ قليلٍ ليس بدائم (شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٢٢٨») .[٣] الحَبرة : النعمة وسعة العيش ، وكذلك الحبور(النهاية : ج ١ ص ٣٢٧ «حبر») .[٤] التغوّل : التلوّن في صورٍ شتّى . وتَغولُهُم : تُضِلُّهم عن الطريق (انظر النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ وص ٣٩٦ «غول») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ ، تحف العقول : ص ١٨٠ نحوه ، غرر الحكم : ح ٣٦٨٦ وفيه «نضرة» بدل «خضرة» وليس فيه «وتحبّبت بالعاجلة» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٦ ح ٨٢ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٠ نحوه .[٦] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٦٠ ح ١٠٥٨١ عن الحسن البصري ، تنبيه الغافلين : ص ٢٣٨ ح ٣٠٩ عن جابر بن عبد اللّه .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٧٠ ح ٩ عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ٢٧ وليس فيه «المؤمن» ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٦٢ ح ٧ .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٤٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٦ .[٩] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٧٢ ح ١٧٤ كلاهما عن أحمد بن الحسن ïالحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٧ ، الإرشاد : ج ١ ص ٢٩٦ ، إرشاد القلوب : ص ١٩ وفيهما «حبستم» بدل «حييتم» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٨ ح ٥٦ .