الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
د ـ مَثَلُ الحُلمِ
١٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا حُلمٌ [١] ، وأهلُها عَلَيها مُجازَونَ مُعاقَبونَ . [٢]
راجع : ص ٣٥١ (إرشادات لتحصيل الزهد/اجعل الدنيا بمنزلة ما يصاب في المنام) .
ه ـ مَثَلُ السَّرابِ
١٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن سَعى في طَلَبِ السَّرابِ ، طالَ تَعَبُهُ وكَثُرَ عَطَشُهُ . [٣]
و ـ مَثَلُ البَحرِ العَميقِ
١٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : وَعَظَ لُقمانُ لاِبنِهِ . . . قالَ : . . . يابُنَيَّ ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قَد هَلَكَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ ، فَاجعَل سَفينَتَكَ فيهَا الإيمانَ ، وَاجعَل شِراعَهَا التَّوَكُّلَ ، وَاجعَل زادَكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، فَإِن نَجَوتَ فَبِرَحمَةِ اللّه ِ ، وإن هَلَكتَ فَبِذُنوبِكَ . [٤]
١٠٧.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ لُقمانَ قالَ لاِبنِهِ : . . . يابُنَيَّ ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قد غَرِقَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ ، فَلتَكُن سَفينَتُكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، وحَشوُهَا الإِيمانَ ، وشِراعُهَا التَّوَكُّلَ ، وقَيِّمُهَا [٥] العَقلَ ، ودَليلُهَا العِلمَ ، وسُكّانُهَا [٦] الصَّبرَ . [٧]
[١] الرُّؤيا والحُلْم : عبارة عمّا يراه النائم فينومه من الأشياء ، لكن غَلَبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن ، وغَلَب الحُلم على ما يراه من الشرّ والقبيح (النهاية ج ١ ص ٤٣٤ «حلم») .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٤٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٩١ وفيه «حلم المنام» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٢ ح ١١٠ ؛ إحياء علوم الدين : ج ٣ ص ٣١٥ .[٣] غرر الحكم : ح ٩٠٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٥ ح ٧٢٠٧ .[٤] تفسير القمّي : ج٢ ص١٦٣ عن حمّاد، كتاب من لايحضره الفقيه : ج٢ ص٢٨٢ ح٢٤٥٧، الاعتقادات : ص٤٩، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٤٠ ح ١٨٧٥ ، أعلام الدين : ص ٩٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٥٠ ح ٨٧ .[٥] القيِّم : السيّد وسائس الأمر (لسان العرب : ج ١٢ ص ٥٠٢ «قيم») .[٦] سُكّان السفينة : ما تُسكّن به السفينة وتمنع من الحركة والاضطراب (لسان العرب : ج ١٣ ص ٢١٠ «سكن») .[٧] الكافي : ج ١ ص ١٦ ح ١٢ ، تحف العقول : ص ٣٨٦ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٩٩ ح ١ .