الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٩
١٤٢٩.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجيلِ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟ [١]
راجع :ص ٣١٥ ح ٩٨٠
وص٣٢١ ح٩٩٧
وص٣٥٨ ح١١٣٤
وص٣٧٦ (أماثل الزّهاد/أهل البيت).
٤ / ٤
ما يُخَرِّبُ الآخِرَةَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٢]
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الاْءَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ » . [٣]
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا وَ هُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ » . [٤]
الحديث
١٤٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصاياهُ لا يَابنَ مَسعودٍ ... اِتَّقِ اللّه َ فِي السِّرِّ
[١] تحف العقول : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧ .[٢] النازعات: ٣٧ ـ ٣٩ . و الهُون : أي الهَوان ، يريد العذاب المتضمّن لشدّة وإهانة (مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٨٧ «هون») .[٣] الأحقاف : ٢٠ .[٤] هود: ١٥ و ١٦ .