الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
٦٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ ووَشكَ زَوالِها ، وضَعفَ مَجالِها ، ألَم تَجِدكُم عَلى مِثالِ مَن كانَ قَبلَكُم ، ووَجَدَت مَن كانَ قَبلَكُم عَلى مِثالِ مَن كانَ قَبلَهُم ، جيلٌ بَعدَ جيلٍ ، واُمَّةٌ بَعدَ اُمَّةٍ ، وقَرنٌ بَعدَ قَرنٍ ، وخَلَفٌ بَعدَ خَلَفٍ ، فَلا هِيَ تَستَحي مِنَ العارِ ، وما لا يَنبَغي مِنَ المُبدِياتِ ، ولا تَخجَلُ مِنَ الغَدرِ . [١]
٧٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا سَريعَةُ التَّحَوُّلِ كَثيرَةُ التَّنَقُّلِ ، شَديدَةُ الغَدرِ دائِمَةُ المَكرِ ، فَأَحوالُها تَتَزَلزَلُ ونَعيمُها يَتَبَدَّلُ ، ورَخاؤُها يَتَنَقَّصُ ولَذّاتُها تَتَنَغَّصُ ، وطالِبُها يَذِلُّ وراكِبُها يَزِلُّ . [٢]
٧١.عنه عليه السلام : أوَلا تَرى أنَّ الدُّنيا ساعَةٌ بَينَ ساعَتَينِ ؛ ساعَةٍ مَضَت ، وساعَةٍ بَقِيَت ، وساعَةٍ أنتَ فيها! [٣]
٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : اِصبِروا عَلى طاعَةِ اللّه ِ وتَصَبَّروا عَن مَعصِيَةِ اللّه ِ ، فَإِنَّمَا الدُّنيا ساعَةٌ ؛ فَما مَضى فَلَيسَ تَجِدُ لَهُ سُرورا ولا حُزنا ، وما لَم يَأتِ فَلَيسَ تَعرِفُهُ ، فَاصبِر عَلى تِلكَ السّاعَةِ الَّتي أنتَ فيها ، فَكَأَنَّكَ قَدِ اغتَبَطتَ . [٤]
راجع : ص ٤٠٠ (خصائص الآخرة / دار البقاء) .
م ـ مَحفوفَةٌ بِالشَّهَواتِ
٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ [٥] بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَواتِ . [٦]
[١] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٥ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٦٨٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٧ ح ٣٢٤٥ .[٣] التحصين لابن فهد : ص ١٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٢ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢١ عن سماعة وص ٤٥٤ ح ٤ نحوه ، تحف العقول : ص ٣٩٦ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٦ ح ١٢٤ .[٥] حَفَّ القومُ بالشيء وحَوالَيه وحَفُّوه وحَفَّفُوه : أحدقُوا به وأطافُوا به وعكفوا واستداروا(لسان العرب : ج ٩ ص ٤٩ «حفف») .[٦] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٢ ح ٤٣٥٩٨ نقلاً ïعن ابن مندة عن معاوية بن خفاجة .