الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
١٠١٨.عنه عليه السلام : مَن سَخَت نَفسُهُ عَن مَواهِبِ الدُّنيا ، فَقَدِ استَكمَلَ العَقلَ . [١]
١٠١٩.عنه عليه السلام : كُن زاهِدا فيما يَرغَبُ فيهِ الجَهولُ . [٢]
١٠٢٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَ يا هِشامُ ، إنَّ العاقِلَ نَظَرَ إلَى الدُّنيا وإلى أهلِها فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ ، ونَظَرَ إلَى الآخِرَةِ فَعَلِمَ أنَّها لا تُنالُ إلاّ بِالمَشَقَّةِ ، فَطَلَبَ بِالمَشَقَّةِ أبقاهُما . يا هِشامُ ، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ ؛ لاِءَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ عَلَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ . [٣]
راجع :ص ٢٥٣ (مبادئ حبّ الدنيا / الجهل ، الحمق ) .
٤ / ٢
مَعرِفَةُ اللّه ِ
١٠٢١.الكافي عن جَميلِ بن دَرّاجٍ عن الإمام الصادق عليه لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفَةِ اللّه ِ ما مَدّوا أعيُنَهُم إلى ما مَتَّعَ اللّه ُ بِهِ الأَعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأَرجُلِهِم ، ولَنُعِّموا بِمَعرِفَةِ اللّه ِ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أولِياءِ اللّه ِ . إنَّ مَعرِفَةَ اللّه ِ اُنسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ
[١] غرر الحكم : ح ٨٩٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٤ ح ٧٤٩٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٧١٤٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٣ ح ٦٦٥٧ وفيه «الجاهل» .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم وراجع تحف العقول : ص ٣٨٧ وبحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠١ ح ١ .