الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٩١٦.الكافي عن عبد اللّه بن القاسِم عن الإمام الصادق ع الدُّنيا ، وفَقَّهَهُ فِي الدّينِ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَها ، ومَن اُوتِيَهُنَّ فَقَد اُوتِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وقالَ : لَم يَطلُب أحَدٌ الحَقَّ بِبابٍ أفضَلَ مِنَ الزُّهدِ فِي الدُّنيا ، وهُوَ ضِدٌّ لِما طَلَبَ أعداءُ الحَقِّ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ مِمّاذا؟ قالَ : مِنَ الرَّغبَةِ فيها . وقالَ : ألا مِن صَبّارٍ كَريمٍ [١] ، فَإِنَّما هِيَ أيّامٌ قَلائِلُ ؟! [٢]
٩١٧.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الص الزُّهدُ مِفتاحُ بابِ الآخِرَةِ وَالبَراءَةُ مِنَ النّارِ . [٣]
ى ـ شيمَةُ المُتَّقينَ
٩١٨.الإمام عليّ عليه السلام : الزُّهدُ شيمَةُ المُتَّقينَ ، وسَجِيَّةُ الأَوّابينَ [٤] . [٥]
٩١٩.عنه عليه السلام : المُؤمِنُ دَأبُهُ زَهادَتُهُ . [٦]
ك ـ سَجِيَّةُ المُخلَصينَ
٩٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : الزُّهدُ سَجِيَّةُ المُخلَصينَ . [٧]
[١] قوله : «ممّاذا» أي لأيِّ علّة صار ضدّ الحقِّ مطلوبهم . . . وقيل : أي ممّاذا طلب أعداء الحقّ مطلوبهم . والهمزة في «ألا» للاستفهام و «لا» للنفي ، و«من» زائدة لعموم النفي ، والمعنى : ألا يوجد صبّار كريم النفس يصبر عن الدنيا وعلى فقرها وشدّتها ويزهد فيها؟! (مرآة العقول : ج ٨ ص ٢٧٦) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٢ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٦ ح ٥٥٦ و ٥٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٥ ح ٢٨ .[٣] مصباح الشريعة : ص ١٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٥ ح ٢٠ .[٤] الأوَّابون : جمع أوّاب ؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة ، وقيل : هو المطيع (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أوب») .[٥] غرر الحكم : ح ١٧١٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢ ح ١٣٤٣ .[٦] غرر الحكم : ح ٢١٠٣ .[٧] غرر الحكم : ح ٦٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤ ح ٢٤٤ .