الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
١٣٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللّه ُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّه ُ لَهُ اُمورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ. [١]
١٣٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ؛ فَلا يُمسي إلاّ فَقيرا ولا يُصبِـحُ إلاّ فَقيرا. [٢]
١٣٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ غِناهُ في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ. [٣]
١٣٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملاَء صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّ فَقرَكَ ، وإلاّ تَفعَلَ مَلاَءتُ يَدَيكَ شُغلاً ولَم أسُدَّ فَقرَكَ. [٤]
١٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن أيُّهَا النّاسُ ! أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم ، وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم ، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ ، وَاجعَلوا
[١] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٢٧ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٤ ح ٦٠٧٧ .[٢] الزهد لابن حنبل : ص ٤٢ عن الحسن ، سنن الدارمي : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٧ عن الحسن من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الزهد لهنّاد: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٦٦٧ عن أنس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٠ ح ٦١٠٥ .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ عن زيد بن ثابت ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦ ؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٤١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢٢٥ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٢٤٦٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ٨٧٠٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٩ ح ١٠٣٣٩ كلّها عن أبي هريرة وفي الثلاثة الأخيرة «صدرك» بدل «يديك» ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢٢ .