الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥
٣١٦.الإمام الصادق عليه السلام : إن كانَتِ الدُّنيا فانِيَةً فَالطُّمَأنينَةُ إلَيها لِماذا؟! [١]
٣١٧.عنه عليه السلام : كانَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام يَقولُ لاِءَصحابِهِ : يا بَني آدَمَ اهرَبوا مِنَ الدُّنيا إلَى اللّه ِ ، وأخرِجوا قُلوبَكُم عَنها ؛ فَإِنَّكُم لا تَصلُحونَ لَها ولا تَصلُحُ لَكُم ، ولا تَبقَونَ فيها ولا تَبقى لَكُم ، هِيَ الخَدّاعَةُ الفَجّاعَةُ ، المَغرورُ مَنِ اغتَرَّ بِهَا ، المَغبونُ مَنِ اطمَأَنَّ إلَيها ، الهالِكُ مَن أحَبَّها وأرادَها ، فَتوبوا إلى بارِئِكُم وَاتَّقوا رَبَّكُم ، وَاخشَوا يَوما لا يَجزي والِدٌ عَن وَلَدِهِ ، ولا مَولودٌ هُوَ جازٍ عَن والِدِهِ شَيئا . [٢]
١ / ٢ ـ ٣
الرُّكونُ إلَى الدُّنيا
٣١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَركَنوا إلَى الدُّنيا ؛ فَإِنَّها قَد آذَنَت بِفِراقِها ، ودَعَت إلى غُرورِها ، فَاحذَروا فَجعَتَها . [٣]
٣١٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لاِبنِ يَابنَ مَسعودٍ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَطمَئِنَّ إلَيها ؛ فَسَتُفارِقُها عَن قَليلٍ . [٤]
٣٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَكونوا مِمَّن خَدَعَتهُ العاجِلَةُ ، وغَرَّتهُ الاُمنِيَّةُ ، فَاستَهوَتهُ الخُدعَةُ ، فَرَكَنَ إلى دارِ سَوءٍ سَريعَةِ الزَّوالِ ، وَشيكَةِ الاِنتِقالِ . إنَّهُ لَم يَبقَ مِن دُنياكُم هذِهِ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٣ ح ٥٨٣٦ ، الخصال : ص ٤٥٠ ح ٥٥ ، التوحيد : ص ٣٧٦ ح ٢١ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٦ ح ١٢ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٩ كلّها عن أبان بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٩٠ ح ١ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٦٥٠ ح ٨٨٤ عن منصور بن حازم ، روضة الواعظين : ص ٤٨٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٨٨ ح ١٣ .[٣] الفردوس : ج ٣ ص ٥٨٦ ح ٥٨٣٥ عن أبي هريرة .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٤ ح ١ .