الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
١٢٧٨.الإمام عليّ عليه السلام : فَليَصدُق رائِدٌ [١] أهلَهُ ، وَليُحضِر عَقلَهُ ، وَليَكُن مِن أبناءِ الآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ مِنها قَدِمَ ، وإلَيها يَنقَلِبُ. [٢]
راجع :ص ٢٩٣ (الحثّ على الزهد)
وص ١٩٨ (التحذير من الإغترار بالدنيا / الدنيا سحّارة) .
٢ / ٣
خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ
الكتاب
«تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » . [٣]
الحديث
١٢٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ اللّه «تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الاْءَرْضِ وَلاَ فَسَادًا» ـ : التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ. [٤]
١٢٨٠.الأمالي عن عبد اللّه بن مسعود : نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى الله عليه و آله نَفسَهُ ـ فَبِأَبي واُمّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ! ـ قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت
[١] أصل الرائد : الذي يتقدّم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث (النهاية : ج ٢ ص ٢٧٥ «رود») . ويحتمل أن يكون المراد بالرائد ـ هنا ـ الإنسان نفسه ؛ فإنّه كالرائد لنفسه في الدنيا يطلب فيه لآخرته ماءً ومرعى . . . أي لينصح نفسه ولا يغشّها بالتسويف والتعليل . أو المعنى : ليصدق كلّ منكم أهله وعشيرته ومن يعنيه أمره ، وليبلّغهم ما عرف من فضلنا وعلوّ درجتنا (بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٦٠٣) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٤ ، غرر الحكم : ح ٦٥٥٨ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٠٩ ح ١١ .[٣] القصص : ٨٣.[٤] تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ١٢١ ، الأمالي للمحاملي : ص ٢٢٩ كلاهما عن أبي هريرة .