الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧
١٣٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : يَشغَلَنَّكَ طَلَبُها عَن عَمَلِكَ ، وَالتَمِسها مِن مُعطيها ومالِكِها ، فَكَم مِن حَريصٍ عَلَى الدُّنيا قَد صَرَعَتهُ ، وَاشتَغَلَ بما أدرَكَ مِنها عَن طَلَبِ آخِرَتِهِ ، حَتّى فَنِيَ عُمُرُهُ وأدرَكَهُ أجَلُهُ. [١]
راجع : ص ١١٦ ح ٢٨٦ .
د ـ مُجالَسَةُ أهلِ المَعاصي
١٣٧١.عيسى عليه السلام : لا تُجالِسوا أهلَ المَعاصي! فَيُرَغِّبوكُم فِي الدُّنيا ويُنسوكُم الآخِرَةِ . [٢]
ه ـ سَماعُ اللَّهو
١٣٧٢.لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ ـ لا تَسمَعِ المَلاهي؛ فَإِنَّها تُنسيكَ الآخِرَةَ ، ولكِنِ احضُرِ الجَنائِزَ ، وزُرِ المَقابِرَ ، وتَذَكَّرِ المَوتَ وما بَعدَهُ مِنَ الأَهوالِ ؛ فَتَأخُذَ حِذرَكَ. [٣]
٣ / ٤
آثارُ ذِكرِ الآخِرَةِ
١٣٧٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِ أكثِر ذِكرَ الآخِرَةِ وما فيها مِنَ النَّعيمِ وَالعَذابِ الأَليمِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُزَهِّدُكَ فِي الدُّنيا ويُصَغِّرُها عِندَكَ. [٤]
١٣٧٤.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ الآخِرَةِ قَلَّت مَعصِيَتُهُ. [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٥ ح ٩ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٤ ح ١٥٤٩ نحوه .[٢] نثر الدرّ : ج ٧ ص ٣٦ .[٣] إرشاد القلوب : ص ٧٢.[٤] تحف العقول : ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠٥ ح ١ نقلاً عن كشف المحجّة .[٥] غرر الحكم : ح ٨٧٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٧ ح ٧٥٦٣ .