الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٧٠٨.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ : فَأَدبَرَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ حَتّى ذَهَبَ ما كانَ جَمَعَ ، وعادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ عَلَيها. [١]
٤ / ١٤
القُعودُ عَنِ الجِهادِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَْرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ» . [٢]
الحديث
٧٠٩.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِثَوبانَ : كَيفَ أنتَ يا ثَوبانُ إذا تَداعَت عَلَيكُمُ الاُمَمُ كَتَداعيكُم عَلى قَصعَةِ الطَّعامِ يُصيبونَ [٣] مِنهُ؟ قالَ ثَوبانُ : بِأَبي واُمّي يا رَسولَ اللّه ِ أمِن قِلَّةٍ بِنا؟ قالَ : لا ، أنتُم يَومَئِذٍ كَثيرٌ ، ولكِن يُلقى في قُلوبِكُمُ الوَهنُ . [٤] قالوا : ومَا الوَهنُ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : حُبُّكُمُ الدُّنيا وكَراهِيَتُكُمُ القِتالَ . [٥]
٧١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ لَمَّا ا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لَم يَزَل أمري مَعَكُم عَلى ما اُحِبُّ حَتّى نَهَكَتكُمُ الحَربُ ، وقَد وَاللّه ِ
[١] الكافي : ج ٥ ص ٣١٢ ح ٣٨ عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ص ٤٧٣ ح ١٥٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٢٢ ح ٩٢ .[٢] التوبة : ٣٨ .[٣] كذا في المصدر ، وفي كنز العمّال : «تصيبون» ، وهو المناسب للسياق .[٤] الوَهْنُ : الضُّعف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥ «وهن») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٧٢١ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣٥ ح ٦٣١٩ وراجع مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٢٧ ح ٢٢٤٦٠ وسنن أبي داوود : ج ٤ ص ١١١ ح ٤٢٩٧ .