الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
٦٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ أكثَرُ هَمِّهِ الحَياةَ الدُّنيا وأكثَرُ سَعيِهِ لِلَذَّةٍ تَفنى ، فَلَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ . [١]
٦٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» يَمنَعُ العِبادَ مِن سَخَطِ اللّه ِ تَعالى ما لَم يُؤثِروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم ، فَإِذا آثَروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم ، ثُمَّ قالوا : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» رُدَّت عَلَيهِم ، وقالَ اللّه ُ تَعالى : كَذَبتُم . [٢]
٦٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ، قَد بَيَّنَ اللّه ُ تَعالى طَريقَكُم ، ما لَم تَظهَر فيكُمُ السَّكرَتانِ [٣] : سَكرَةُ العَيشِ ، وسَكرَةُ الجَهلِ . فَأَنتُمُ اليَومَ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وسَتَحَوَّلونَ عَن ذلِكَ إذا فَشا فيكُم حُبُّ الدُّنيا ؛ فَلا تَأمُرونَ بِالمَعروفِ ولا تَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، وتُجاهِدونَ في غَيرِ سَبيلِ اللّه ِ . وَالقائِمونَ يَومَئِذٍ بِالكِتابِ سِرّا وعَلانِيَةً ، كَالسّابِقينَ الأَوَّلينَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ . [٤]
٦٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : فَسادُ الدّينِ الدُّنيا . [٥]
٦٩٧.عنه عليه السلام : ما أفسَدَ الدّينَ كَالدُّنيا . [٦]
[١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٢] نوادر الاُصول : ج٢ ص٧٣ ، شُعب الإيمان : ج٧ص٣٣٧ ح١٠٤٩٧ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج١ ص ٦٢ ح ٢٢١.[٣] السُّكْرُ : غَيبوبة العقل واختلاطه من الشراب ، وقد يعتري الإنسان من الغضب أو العشق أو القوّة أو الظفر (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٤٣٨ «سكر») .[٤] تنبيه الغافلين : ص ٩٩ ح ١٠٠ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٤٨ نحوه وراجع حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٩ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٥٥٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٧ ح ٦٠٤٠ .[٦] غرر الحكم : ح ٩٤٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٠ ح ٨٨٣١ .