الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
١٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَغفِرَةٍ مِنَ اللّه ِ ورِضوانٍ. [١]
١٣٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، وَالآخِرَةُ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ فَيَأخُذَهُ بَغتَةً. [٢]
١٣٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ. [٣]
١٣٩١.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَرَكَ عَبدٌ لِلّهِ أمرا لا يَترُكُهُ إلاّ لِلّهِ تَعالى ، إلاّ عَوَّضَهُ اللّه ُ مِنهُ ما هُوَ خَيرٌ لَهُ مِنهُ في دينِهِ ودُنياهُ. [٤]
١٣٩٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَترُكُ النّاسُ شَيئا مِن دُنياهُم لاِءِصلاحِ آخِرَتِهِم إلاّ عَوَّضَهُمُ اللّه ُ سُبحانَهُ خَيرا مِنهُ. [٥]
١٣٩٣.عنه عليه السلام : الرِّزقُ رِزقانِ : طالِبٌ ومَطلوبٌ ؛ فَمَن طَلَبَ الدُّنيا طَلَبَهُ المَوتُ حَتّى يُخرِجَهُ عَنها، ومَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدُّنيا حَتّى يَستَوفِيَ رِزقَهُ مِنها. [٦]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٨٥٥٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٣ ص ٢٥٦ ح ١ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٥٦ ح ٣٩٥ ، الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣٣٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٩٤ ح ١٠٧ ، مسند الطيالسي : ص ١٠٢ ح ٧٥٣ كلاهما نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٢٧ ح ٤٢٤٩٥ .[٢] تنبيه الغافلين : ص ٢٤٤ ح ٣١٧ عن أبي عبيدة الأسدي ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ ، حلية الأولياء: ج٨ ص١٢٠ كلاهما عن ابن مسعود نحوه وليس فيهما «والآخرة طالبة ومطلوبة»، كنز العمّال: ج٣ ص٢٢٥ ح٦٢٦٦ ؛ الكافي : ج ١ ص ١٨ ح ١٢ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص ٣٨٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيهما «فيفسد عليه دنياه وآخرته» بدل «فيأخذه بغتة» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٩ ح ٥٨٨٦ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٢ ح ١ .[٣] أعلام الدين : ص ٣٤٥ ح ٣٨ عن ابن عبّاس ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠ .[٤] تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٣٧٤ ح ٢٥٨٨ عن عبداللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٧٢٨٧.[٥] غرر الحكم : ح ١٠٨٣٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤١ ح ١٠٠٤١ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٣٨ ح ٨٦ .