الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٣٩٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسو مَضَى الدَّهرُ وَالأَيّامُ وَالذَّنبُ حاصِلٌ وأنتَ بِما تَهوى عَنِ الحَقِّ غافِلُ سُرورُكَ فِي الدُّنيا غُرورٌ وحَسرَةٌ وعَيشُكَ فِي الدُّنيا مُحالٌ وباطِلُ [١]
٣٩٣.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المنَسوبِ إلَيه جَميعُ فَوائدِ الدُّنيا غُرورٌ ولا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ فَقُل لِلشّامِتينَ بِنا أفيقوا فَإِنَّ نَوائِبَ الدُّنيا تَدورُ [٢]
راجع :ص ١٣٧ (حقيقة الدنيا الذميمة / الاغترار بالدنيا)
و ص ١٩٥ (التحذير من الاغترار بالدنيا) .
١ / ٣ ـ ٤
دارُ لَعِبٍ ولَهوٍ
الكتاب
«وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» . [٣]
«وَ مَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ» . [٤]
«إِنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِن تُؤْمِنُواْ وَ تَتَّقُواْ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لاَ يَسْئَلْكُمْ أَمْوَ لَكُمْ» . [٥]
«اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الاْءَمْوَ لِ وَ الاْءَوْلَـدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـمًا وَ فِى الآخِرَةِ
[١] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٤١٢ الرقم ٣٢٦ .[٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٢٥٨ الرقم ١٧٨ .[٣] الأنعام : ٣٢ .[٤] العنكبوت : ٦٤ .[٥] محمّد: ٣٦ .