الدنيا و الاخرة في الكتاب و السنة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
١٠٢١.الكافي عن جَميلِ بن دَرّاجٍ عن الإمام الصادق عليه ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : وقَد كانَ قَبلَكُم قَومٌ يُقتَلونَ ويُحرَقونَ ويُنشَرونَ بِالمَناشيرِ وتَضيقُ عَلَيهِمُ الأَرضُ بِرُحبِها ، فَما يَرُدُّهُم عَمّا هُم عَلَيهِ شَيءٌ مِمّا هُم فيهِ ، مِن غَيرِ تِرَةٍ وَتَروا [١] مَن فَعَلَ ذلِكَ بِهِم ولا أذىً ، بَل ما نَقَموا مِنهُم إلاّ أن يُؤمِنوا بِاللّه ِ العَزيزِ الحَميدِ [٢] ، فَاسأَلوا رَبَّكُم دَرَجاتِهِم ، وَاصبِروا عَلى نَوائِبِ دَهرِكُم ؛ تُدرِكوا سَعيَهُم . [٣]
١٠٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أخوَفُهُم مِنهُ ، وأخشاهُم لَهُ [٤] ، وأزهَدُهُم فِي الدُّنيا . [٥]
١٠٢٣.عنه عليه السلام : إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أخوَفُهُم لِلّهِ ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها . [٦]
١٠٢٤.عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ اللّه َ خافَ اللّه َ ، ومَن خافَ اللّه َ سَخَت نَفسُهُ [٧] عَنِ الدُّنيا . [٨]
[١] الوَتْرُ : الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو سبي (النهاية : ج ٥ ص ١٤٨ «وتر») .[٢] إشارة إلى الآية ٨ من سورة البروج .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٣٤٧ .[٤] الفرق بين الخوف والخشية : الخشية : خوف يشوبه تعظيم ، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه ، ولذلك خصّ العلماء بها . الخوف : توقّع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة ، ويضادّ الخوف الأمن (مفردات ألفاظ القرآن : ص٢٨٣ «خشى» وص٣٠٣ «خوف») .[٥] إرشاد القلوب : ص ١٠٦ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ عن حفص بن غياث ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٧ ح ٥ .[٧] سَخِيَت نفسي عن الشيء : إذا تركتْه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٧٣ «سخا») .[٨] الكافي : ج ٢ ص ٦٨ ح ٤ عن أبي حمزة ، تحف العقول : ص ٣٦٢ ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٨١ ، مشكاة الأنوار : ص ٢١١ ح ٥٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٥٧ ح ٣ .